Main

RT4Freedom

حرية التعبير حق أساسي، ووسيلة لا غنى عنها في الدفاع عن حقوق الإنسان، غير أن العديد من الحكومات تنتهك هذا الحق، فتلجأ إلى الرقابة، أو التهديد، أو حتى السجن، لتكميم أفواه المدافعين عن حقوق الإنسان.

وبينما تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى منابر للمدافعين عن الحريات، تعمل دول عديدة مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة وماليزيا على الاستهانة بحقوق الإنسان من خلال سجن المدافعين بذرائع مخجلة تتمثل في أنهم نددوا على تويتر بما ترتكبه حكوماتهم من انتهاكات.

إنه واقع يستعصي على التصديق، لكن تغريدة تقل عن 140 حرفاً يمكن أن تقود أحد المدافعين عن حقوق الإنسان إلى خلف القضبان.

ولهذا تنوي الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان رفع ستائر النسيان عن المدافعين المسجونين بسبب تغريداتهم، من خلال حملة "إعادة التغريد من أجل الحرية". ونحن بحاجة إليكم!

1- معارضة الرقابة

2- حشد صناع القرار السياسي بحيث لا تترجم التغريدة إلى سنوات من السجن.

أيدوا المدافعين بإعادة تغريد هذه الرسائل

نبيل رجب. البحرين - 6 أشهر في السجن

نبيل رجب
منذ عام 2011، السلطات البحرينية تتحرش بلا هوادة مع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين. متى سوف يتخذ المجتمع الدولي إجراء؟ #البحرين
14 مايو 2015

نبيل رجب
من زنزانتي، أدعو إلى العدالة وحرية جميع المعتقلين السياسيين في البحرين. #حرروا_البحرين
2 يناير 2015

منذ عام 2011، السلطات البحرينية تضايق بلا هوادة السيد نبيل رجب (رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان - مركز البحرين، ونائب الأمين العام للاتحاد الدولي). 14 مايو 2015، أيدت محكمة الاستئناف إدانة نبيل إلى 6 أشهر في السجن بتهمة "الإساءة إلى المؤسسات الحكومية والجيش"بسبب تغريدةعلى تويتر. قضى نصف مدة العقوبة، قبل حصوله على عفو ملكي. التحرش ضده استؤنفت في 13 حزيران 2016. واليوم هو وراء القضبان، ومهدد بقضاء 15 عاما في السجون البحرينية بسبب تغريدات أخرىتتحدث عن حقوق الإنسان.