RT4Freedom
حرية التعبير حق أساسي، ووسيلة لا غنى عنها في الدفاع عن حقوق الإنسان، غير أن العديد من الحكومات تنتهك هذا الحق، فتلجأ إلى الرقابة، أو التهديد، أو حتى السجن، لتكميم أفواه المدافعين عن حقوق الإنسان.
وبينما تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى منابر للمدافعين عن الحريات، تعمل دول عديدة مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة وماليزيا على الاستهانة بحقوق الإنسان من خلال سجن المدافعين بذرائع مخجلة تتمثل في أنهم نددوا على تويتر بما ترتكبه حكوماتهم من انتهاكات.
إنه واقع يستعصي على التصديق، لكن تغريدة تقل عن 140 حرفاً يمكن أن تقود أحد المدافعين عن حقوق الإنسان إلى خلف القضبان.
ولهذا تنوي الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان رفع ستائر النسيان عن المدافعين المسجونين بسبب تغريداتهم، من خلال حملة "إعادة التغريد من أجل الحرية". ونحن بحاجة إليكم!
1- معارضة الرقابة
2- حشد صناع القرار السياسي بحيث لا تترجم التغريدة إلى سنوات من السجن.