Main

RT4Freedom

حرية التعبير حق أساسي، ووسيلة لا غنى عنها في الدفاع عن حقوق الإنسان، غير أن العديد من الحكومات تنتهك هذا الحق، فتلجأ إلى الرقابة، أو التهديد، أو حتى السجن، لتكميم أفواه المدافعين عن حقوق الإنسان.

وبينما تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى منابر للمدافعين عن الحريات، تعمل دول عديدة مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة وماليزيا على الاستهانة بحقوق الإنسان من خلال سجن المدافعين بذرائع مخجلة تتمثل في أنهم نددوا على تويتر بما ترتكبه حكوماتهم من انتهاكات.

إنه واقع يستعصي على التصديق، لكن تغريدة تقل عن 140 حرفاً يمكنها اقتياد أحد المدافعين عن حقوق الإنسان إلى خلف القضبان.

ولهذا تنوي الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان رفع ستائر النسيان عن المدافعين المسجونين بسبب تغريداتهم، من خلال حملة "إعادة التغريد من أجل الحرية". ونحن بحاجة إليكم! فالمشاركة في تلك التغريدات يعني:

1- معارضة الرقابة

2- حشد صناع القرار السياسي بحيث لا تترجم التغريدة إلى سنوات من السجن.

أيدوا المدافعين بإعادة تغريد هذه الرسائل

نبيل رجب. البحرين - 6 أشهر في السجن

Nabeel Rajab
Save the #Children , #Women & civilian from the war in #Yemen -war brings hatred , miseries & blood but not solutions http://t.co/wh5fniE9XM
2015 March 27

Nabeel Rajab
many #Bahrain men who joined #terrorism & #ISIS came from security institutions and those institutions were the first ideological incubator
2014 September 28

منذ عام 2011، السلطات البحرينية تضايق بلا هوادة السيد نبيل رجب (رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان - مركز البحرين، ونائب الأمين العام للاتحاد الدولي). 14 مايو 2015، أيدت محكمة الاستئناف إدانة نبيل إلى 6 أشهر في السجن بتهمة "الإساءة إلى المؤسسات الحكومية والجيش"بسبب تغريدةعلى تويتر. قضى نصف مدة العقوبة، قبل حصوله على عفو ملكي. التحرش ضده استؤنفت في 13 حزيران 2016. واليوم هو وراء القضبان، ومهدد بقضاء 15 عاما في السجون البحرينية بسبب تغريدات أخرىتتحدث عن حقوق الإنسان.